عقود الفروقات هي أدوات مالية معقدة وتنطوي على مخاطرة مرتفعة بخسارة الأموال بشكل سريع نتيجة لاستخدام الرافعة المالية.
هناك نسبة مقدارها 67% من حسابات مستثمري التجزئة تخسر الأموال عند تداول عقود الفروقات مع هذا المزود للخدمة.
وينبغي أن تنظر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كان بمقدورك تحمل المخاطر المرتفعة بخسارة أموالك.
يرجى النقر هنا لمشاهدة بيان الإفصاح عن المخاطر.

تستخدم هانتيك ماركيتس ملفات تعريف الارتباط من أجل تحسين تجربتك على موقعنا الإلكتروني.  بموجب بقائك في موقعنا الإلكتروني، أنت توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. يمكنك الوصول إلى سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا هنا.

CFDs are complex instruments and come with a high risk of losing money rapidly due to leverage. 65% of retail investor accounts lose money when trading CFDs with this provider.
You should consider whether you understand how CFDs work and whether you can afford to take the high risk of losing your money.

الدعم والمقاومة

لا غنى لأي إستراتيجية تداول ناجحة عن التعرف على الاتجاهات. هيا بنا نلقي نظرة فاحصة على الكيفية التي يمكن بها للمتداولين تحقيق الربح من الأسواق ذات الاتجاهات، ومعرفة متى يكون هناك اتجاه جديد يوشك على الحدوث، وتحديد المؤشرات التي تدل على أن الاتجاه يشرف على الانتهاء.

ما هو الدعم وما هي المقاومة؟

العامل الرئيسي لتحركات الأسعار هو المعركة التي تدور بين المشترين (الطلب) والبائعين (العرض). وفي التحليل الفني، تؤدي هذه المعركة إلى تكوين مستويات الدعم والمقاومة.

فعندما يصل سعر الأداة المتداولة إلى مستوى يكون عنده العرض أعلى من الطلب، سيصل الارتفاع في السعر إلى السقف ثم يبدأ في الهبوط. ويتم ترك القمة التي وصل إليها السعر، ويتم خلق المقاومة.

أما عندما تشهد الأداة ارتفاعًا في الطلب عن العرض، يؤدي ذلك إلى خلق قاع للسعر، ثم يبدأ السعر بعد ذلك في الارتفاع. ويتم خلق قاع، ويتم تكوين دعم.

الشكل 1: الدعم والمقاومة

وكما ترى في المثال التوضيحي أعلاه، تؤدي الانخفاضات في السعر دور الدعم، بينما تشير الارتفاعات إلى المقاومة. يشير الدعم إلى المستويات التي يرغب المتداولون في الشراء عندها، بينما تشير المقاومة إلى المستويات التي يرغب المتداولون في البيع عندها.

وتحظى هذه المستويات للدعم والمقاومة بأهمية كبيرة فيما يتعلق بسيكولوجية السوق، وتمثل هذه المستويات توضيحًا للعرض والطلب بشكل بياني.

وفي المثال التوضيحي أعلاه، يمكنك أيضًا مشاهدة حدوث اختراق فوق المقاومة والتي ستتحول عندئذ وتصبح مستوى دعم جديد.

مستوى الدعم القديم يتحول ليصبح مقاومة جديدة والعكس صحيح.

فبمجرد أن يتم كسر هذه المستويات، يسود اعتقاد بأنه قد حدث تغيير على العرض والطلب والسيكولوجية التي تقف وراء حركة السعر. وبناء على ذلك، سيتم خلق مستويات جديدة للدعم والمقاومة. وبهذه الطريقة، فبمجرد كسر مستوى المقاومة أو الدعم فإن كل منهما غالبًا ما يأخذ دور الآخر.

فإذا هبط السعر تحت مستوى الدعم، يصبح هذا المستوى أساسًا للمقاومة. وإذا ارتفع السعر فوق مستوى المقاومة، يصبح هذا المستوى أساسًا للدعم.

وحتى يحدث انعكاس حقيقي، من المهم أن يقوم السعر بتحرك قوي إما عبر الدعم أو عبر المقاومة.

وغالبًا ما تكون مثل هذه التحركات تراجعًا إلى مستوى الكسر أو الاختراق، قبل أن يواصل السعر السير في اتجاه الكسر.

fig3_trendlines_beginners

الشكل 2: مستوى الدعم القديم يتحول ليصبح مقاومة جديدة، والعكس صحيح.

التداول باستخدام الدعم والمقاومة

يمثل تحليل الدعم والمقاومة جزءًا مهمًا من تحليل الاتجاه والذي يمكنك استخدامه لاتخاذ قرارات تداول مستنيرة وتحديد متى من الممكن أن يحدث انعكاس في مسار الاتجاه.

فعلى سبيل المثال، إذا كنت تريد الدخول في صفقة شراء، يمكنك أن تحاول تحديد أين توجد مستويات الدعم المهمة واستخدام هذه المستويات كنقاط دخول في الصفقات. بالإضافة إلى ذلك، فإذا قمت بعد ذلك بتحديد مستوى مقاومة تم اختباره عدة مرات ولكن لم يتم كسره، يمكنك أن تقرر إغلاق الصفقة عندما يتحرك السعر نحو ذلك المستوى مرة أخرى.

ويتمثل التقييم في أن السوق تجد صعوبة في اختراق المقاومة، ونظرًا لأن التحرك الصعودي محدود، يزيد احتمال حدوث تحرك هبوطي آخر. ويستخدم المتداولون مستويات الدعم والمقاومة في كثير من الأحيان بوصفها أساسًا لمستويات إيقاف الخسارة الخاصة بهم على مراكز الشراء.

فإذا دخلت في مركز بيع، ستنظر إلى مستويات المقاومة الرئيسية بوصفها نقاط دخول، ومستويات الدعم بوصفها مستويات مستهدفة/ محفزات ربح المحتملة.

على الرسم البياني لزوج دولار أمريكي/ين ياباني أعلاه، طوال الربع الثاني من عام 2019 وفي الربع الثالث، تحولت مستويات الدعم القديمة لتصبح أساسًا للمقاومة بعد أن فشلت الارتفاعات عند مستويات منخفضة وتم بيعها. ولكن معنويات السوق تغيرت في شهر سبتمبر 2019 وأدى ذلك إلى تعرض مراكز البيع للإغلاق الإجباري.

هل أنت مستعد لبدء التداول؟