Spread bets and CFDs are complex instruments and come with a high risk of losing money rapidly due to leverage. 68% of retail investor accounts lose money when spread betting and/or trading CFDs with this provider.
You should consider whether you understand how spread bets and CFDs work and whether you can afford to take the high risk of losing your money.

CFDs are complex instruments and come with a high risk of losing money rapidly due to leverage. 68% of retail investor accounts lose money when trading CFDs with this provider.
You should consider whether you understand how CFDs work and whether you can afford to take the high risk of losing your money.

معدلات المخاطرة/العائد ومعدل تحقيق الهدف

لن تسير كل صفقة بالضبط مثلما كنت تخطط. ولكن حساب معدل المخاطرة إلى العائد بالنسبة لأي صفقة جديدة سيساعدك على الاستعداد للمفاجآت التي قد تحدث ــــ والاستجابة لها بشكل إستراتيجي. وسنشرح لك القواعد البسيطة التي يقوم عليها مفهوم معدل المخاطرة إلى العائد لمساعدتك في إدارة المخاطر والمحافظة بشكل أفضل على تحقيق الربحية على المدى الطويل.

قياس نجاحك في التداول

عندما تبدأ تداول الفوركس للمرة الأولى، من المهم أن توسع نطاق معرفتك بأساسيات التداول.

يتضمن ذلك تحليل الاقتصاد الكلي، والتحليل الفني، والرسوم البيانية، وفهم الآثار النفسية للتداول. ومن المهم أيضًا إتباع نهج لإدارة المخاطر.

ويأتي فهم المخاطر من إدراك المعايير المختلفة التي تقيس مدى نجاح إستراتيجية تداول محددة أو نظام معين.

يسهم تحليل المقاييس المختلفة لنجاح التداول في تحسين نتائج أي نظام أو إستراتيجية تداول، وزيادة إمكانات الربح والعوائد من الأصول المدارة.

في هذا القسم، سنلقي نظرة على مقياسين رئيسيين واللذان يمكنك قياسهما وتحليلهما بسهولة من أجل تحسين فهمك لأداء التداول وكفاءة إستراتيجيتك بشكل عام.

وهذبن المقياسين هما:

1.معدل المخاطرة/العائد
2. معدل إصابة الهدف
سنلقي نظرة أيضًا على كيفية دمج هذين المقياسين معًا وتحليلهما.

تعريف معدل المخاطرة/العائد

معدل المخاطرة/العائد هو مقياس للعائد أو الربح المحتمل الذي يمكن أن يتوقعه المتداول أو المستثمر من أي استثمار معين من حيث المخاطرة المحتملة للخسارة.

على سبيل المثال، إذا كان المتداول على استعداد للمخاطرة بخسارة 2 جنيه إسترليني في صفقة وكان الربح المستهدف من هذه الصفقة 10 جنيه إسترليني، فعندئذ تكون نسبة المخاطرة/ العائد هي 2:1 (أو ببساطة 1:5 ).

ويجب ملاحظة أن أي عملية حسابية تعتمد على بعض المدخلات الافتراضية. يمكنك تكوين فكرة جيدة عن مخاطرك المحتملة من خلال وضع مستوى لإيقاف الخسارة (شاهد مقالنا عن إيقاف الخسائر هنا). والعائد أو الربح المحتمل ليس سوى مجرد توقع مرتقب قبل الدخول في الصفقة أو الاستثمار.

العائد/المخاطرة في الممارسة العملية

دعنا نضرب مثالاً حقيقيًا لاكتساب فهم أفضل لكيفية عمل معدل المخاطرة/العائد في الممارسة العملية.

أنت قد قمت بإجراء تحليل أولي لسوق الذهب وقررت أنك ترغب في شراء ما يعادل 1 دولار لكل تحرك مقداره نقطة.

يبلغ سعر العرض الحالي للذهب 1100 دولار، والمستوى الذي تستهدف وصول الذهب إليه الشهر القادم هو 1200 دولار. سيؤدي ذلك إلى حصولك على ربح محتمل يساوي 1200 دولار – 1100 دولار، وهو 100 دولار. ومن خلال تحليلك للرسم البياني، قد ترى وجود دعم قوي للذهب عند مستوى 1060 دولار وتقرر وضع مستوى إيقاف الخسارة تحت هذا الدعم مباشرة عند مستوى 1050 دولار.

يعني ذلك أن خسارتك المحتملة تساوي 1100 دولار مطروحًا منها 1050 دولار، أي 50 دولارًا. وبناء على ذلك، فالخسارة المحتملة في الصفقة كنسبة إلى الربح المحتمل للصفقة هي 50 دولار إلى 100 دولارـ مما يجعل معدل المخاطرة إلى العائد يساوي ‎ 2:1.

من الواضح أنه كلما ارتفع معدل المخاطرة/العائد، تتحسن احتمالات تحقيق أرباح كبيرة بشكل عام، ولكن من المهم أيضًا الأخذ في الحسبان كم عدد المرات التي تنجح فيها إستراتيجيتك في اختيار صفقات رابحة.

ويقودنا ذلك إلى معدل إصابة الهدف.

معدلات المخاطرة/العائد ومعدل إصابة الهدف

عادة ما يُعرف معدل إصابة الهدف بأنه عدد الصفقات الرابحة خلال الفترة الزمنية لإستراتيجية التداول، مقسومًا على العدد الكلي للصفقات خلال نفس الفترة، ويتم التعبير عن هذا المعدل في شكل نسبة مئوية.

على سبيل المثال، إذا كنت تتبع إستراتيجية تداول حيث تقوم بالدخول في عشر صفقات في الشهر، وكانت ست صفقات من هذه الصفقات العشرة رابحة بينما كانت أربع صفقات خاسرة، سيكون معدل إصابة الهدف هو 6÷10، معبرًا عنها في شكل نسبة مئوية، أي 60%.

في الشهر، وكانت ست صفقات من هذه الصفقات العشرة رابحة بينما كانت أربع صفقات خاسرة، سيكون معدل إصابة الهدف هو 6÷10، معبرًا عنها في شكل نسبة مئوية، أي 60%.

يتم في بعض الأحيان أيضًا التعبير عن معدل إصابة الهدف بمصطلح “نسبة الربح/الخسارة)، أو عدد الصفقات الرابحة مقسومًا على عدد الصفقات الخاسرة من أجل التوصل إلى النسبة. في المثال المذكور أعلاه، تكون هذه النسبة هي 4:6 (أو اختزالها إلى 2:3).

صحيح أن معدل إصابة الهدف يمثل مقياسًا ومعيارًا مهمًا للنجاح المحتمل لإستراتيجية التداول، ولكنه لا يأخذ في الاعتبار القيمة النقدية لكل صفقة رابحة أو خاسرة.

ولهذا السبب، فمن المفيد الجمع بين مقياس معدل إصابة الهدف ومقياس معدل المخاطرة/العائد من أجل اكتساب فهم أفضل للربحية المحتملة لإستراتيجية التداول التي تتبعها.

الجمع بين معدل إصابة الهدف ومعدل المخاطرة /العائد

في أي إستراتيجية تداول، تتمثل الربحية والنجاح دائمًا في إجراء عملية موازنة بين معدل إصابة الهدف ومعدل المخاطرة/العائد.

في معظم أنظمة التداول، عادة ما يعني تحقيق معدل مرتفع لإصابة الهدف الانتظار للتأكيد بأن الصفقة ستنجح، مما يؤدي عندئذ لتقليل معدل المخاطرة/العائد بشكل عام.

وعلى النقيض فإن التحسن في معدل المخاطرة/العائد يعني الدخول في صفقة في مرحلة مبكرة، مما يعود بالضرر أحيانًا على معدل إصابة الهدف.

العلاقة بين معدل إصابة الهدف ومعدل المخاطرة/العائد هي ما تحدد ما إذا كانت الإستراتيجية مربحة أو لا.

دعونا نلقي نظرة على مثال:
المتداول 1: يربح مع معدل مرتفع لإصابة الهدف ومعدل منخفض للمخاطرة/العائد

*معدل إصابة الهدف 60% ومعدل المخاطرة/العائد ‎10:6 (أو ‎ ‎5:3)
*10 صفقات، 6 رابحة بقيمة 60 جنيه إسترليني، أربعة خاسرة بقيمة 100 جنيه إسترليني
*النتيجة: خسارة 40 جنيه إسترليني

وهكذا، ففي الرسم البياني أدناه فإن أي مجموعة من معدل إصابة الهدف ومعدل المخاطرة/العائد فوق المنحني يشير إلى أن الإستراتيجية مربحة. وعلى النقيض، فأي مجموعة تحت المنحنى سيؤدي إلى إستراتيجية خاسرة.

المتداول 2: يخسر مع معدل مرتفع للمخاطرة/العائد ومعدل منخفض لمعدل إصابة الهدف

*معدل إصابة الهدف 30% ومعدل المخاطرة/العائد ‎3:1
*10 صفقات، 3 رابحة بقيمة 300 جنيه إسترليني، سبعة خاسرة بقيمة 100 جنيه إسترليني
*النتيجة: ربح 200 جنيه إسترليني
وهكذا، ففي الرسم البياني أدناه فإن أي مجموعة من معدل إصابة الهدف ومعدل المخاطرة/العائد فوق المنحني يشير إلى أن الإستراتيجية مربحة، بينما أي مجموعة تحت المنحنى سيؤدي إلى إستراتيجية خاسرة. .

هل أنت مستعد لبدء التداول؟

ابدأ التداول الآن

فتح حساب في 4 خطوات سهلة