fbpx

CFDs are complex instruments and come with a high risk of losing money rapidly due to leverage. 68% of retail investor accounts lose money when trading CFDs with this provider.
You should consider whether you understand how CFDs work and whether you can afford to take the high risk of losing your money.

CFDs are complex instruments and come with a high risk of losing money rapidly due to leverage. 68% of retail investor accounts lose money when trading CFDs with this provider.
You should consider whether you understand how CFDs work and whether you can afford to take the high risk of losing your money.

مؤشرات المستهلكين

تعرف معنا بالتفصيل على مؤشرات ثقة المستهلكين والإنفاق في المستقبل، والتي تشمل استقصاءات رئيسية تقوم بقياس الاتجاهات في استهلاك الأسر ومدخراتها ووضعها المالي المتوقع.

لماذا تمثل مؤشرات المستهلكين أهمية كبيرة لإستراتيجيتك في التداول

في عام 2018، سجل استهلاك الأسر المعيشية نسبة 39% فقط من الناتج الإجمالي المحلي في الصين (بعد أن كانت النسبة 35% تقريبًا في عام 2010). ومع ذلك، بدأت التوقعات في التغير سريعًا بالفعل. فقطاع الخدمات يسهم في حوالي 52% من الناتج الإجمالي المحلي (تمثل الصناعة والبناء حوالي 48%). وعملية إعادة التوازن هذه أمامها طريق طويل لتقطعه، وستوفر بيانات الخدمات في السنوات القادمة نظرة مهمة بشكل متزايد لعملية الانتقال. وفي الوقت الحالي فإن بيانات المستهلكين والبيانات الصناعية لها وزنًا مماثلاً في الصين.

في ألمانيا، ما تزال الصناعة والصادرات عاملين اقتصاديين رئيسيين، ويؤدي إنفاق المستهلكين دورًا أقل أهمية مما عليه الحال في الولايات المتحدة أو بريطانيا. ويسهم إنفاق الأسر المعيشية في ألمانيا بحوالي 52% من الناتج الإجمالي المحلي، ويسهم قطاع الخدمات الأوسع نطاقًا بحوالي 62%. وعند النظر إلى البيانات الألمانية (والتي بدورها تؤثر على منطقة اليورو)، كما هو الحال مع الصين، سنجد أنه قد تم إعطاء وزن متساوي نسبيًا للمؤشرات الصناعية ومؤشرات المستهلكين.

ويمكن أن يؤثر إنفاق المستهلكين تأثيرًا كبيرًا على أداء الاستثمارات الداخلية مثل العملات والسندات والأسهم. ولكن حجم هذا التأثير يختلف من بلد لآخر.

عند نضوج الاقتصاد، تصبح مكانة إنفاق المستهلكين ذات أهمية متزايدة. ولهذا السبب فإن البيانات الاقتصادية التي تقيس إنفاق المستهلكين وثقتهم تستحق أن تكون موضع اهتمامك.

يمثل استهلاك قطاع الأسر المعيشية وفقًا للبنك الدولي نحو 68% من الناتج الإجمالي المحلي في الولايات المتحدة، وحوالي 66% في المملكة المتحدة.

عند النظر إلى قطاع الخدمات ككل، سنجد أن هذه النسب تزيد إلى حوالي 80%. وتمثل الصناعة نسبة ضئيلة نسبيًا من الاقتصاد. ولذلك فإن توقعات الاستهلاك تمثل أهمية كبيرة بالنسبة لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتعتبر المؤشرات التي تعكس هذه التوقعات في غاية الأهمية

كان إعادة التوازن للاقتصاد الصيني أحد أهم المسائل الاقتصادية العالمية في السنوات الأخيرة. فقد كانت الصين تتحول هيكليًا من كونها اقتصادًا معتمدًا على الاستثمارات الكبيرة والتصدير والصناعات التحويلية إلى اقتصاد يعتمد بشكل أكبر على الاستهلاك.

تأثير المفاجآت الإيجابية للبيانات على مؤشرات المستهلكين

كما هو الحال دائمًا، ستؤدي القراءة القوية لمؤشر المستهلكين إلى إحداث تأثير إيجابي على توقعات السياسة النقدية.

وبالنسبة إلى بيانات المستهلكين في الولايات المتحدة، فإذا تساوت جميع الأمور الأخرى، فإن المفاجأة الإيجابية للتوقعات ستكون بالتالي:
*إيجابية لعوائد سندات الخزانة الأمريكية
* تأثير صعودي على الدولار الأمريكي
*منح القوة للأسهم (بشكل أساسي للقطاعات المعتمدة على المستهلكين).

: جوانب بيانات المستهلكين
توجد مجموعة من المؤشرات التي تحدد توقعات المستهلكين وهي:
*إنفاق المستهلكين – هي بيانات “كمية” عن الإنفاق التاريخي. ومبيعات التجزئة من أكثر هذه البيانات إثارة للاهتمام.
*استقصاءات المستهلكين – هي بيانات “نوعية” تساعد على التنبؤ بالإنفاق في الوقت الحالي وفي المستقبل. ويتم متابعة استقصاءات الثقة باهتمام شديد.
مؤشرات سوق الإسكان تستحق هي الأخرى الاهتمام. صحيح أن بيانات الإسكان ليست من مؤشرات المستهلكين بشكل محض، ولكنها تؤدي دورًا رئيسيًا أيضًا.

مبيعات التجزئة

تقدم مبيعات التجزئة مقياسًا واسع النطاق لأنماط الإنفاق الاستهلاكي في الاقتصاد. ويوفر مؤشر مبيعات التجزئة لمحة أساسية عن صحة الاقتصاد. وغالبًا ما يقوم الناس بالإنفاق عندما يشعرون بقدر أكبر من الثقة فيما يتعلق بثرواتهم والأفاق المستقبلية. وبناء على ذلك، تكون البيانات القوية لمبيعات التجزئة مؤشرًا جيدًا للاقتصاد، لأنها تدل على نشاط اقتصادي أكثر قوة.

عادة ما تسجل هذه البيانات المبيعات التي تتم بداخل المتاجر وكذلك المبيعات عبر الإنترنت، مع تقسيم التقارير إلى قطاعات مثل الأطعمة والمشروبات، والملابس، والسيارات. وغالبًا ما يتم تعديل أرقام المبيعات من أجل استبعاد المكونات المتقلبة والكبيرة الحجم مثل السيارات (في الولايات المتحدة) والوقود (في المملكة المتحدة) والتي يمكن أن تؤدي لتحريف الاتجاهات الأساسية المعنية. وبصفتك متداولاً، غالبًا ما يكون من الأفضل دراسة الأرقام المعدلة (أي مبيعات التجزئة مستثنى منها مبيعات السيارات).

من المسائل التي تثار بشأن بيانات مبيعات التجزئة حقيقة أنها غالبًا ما تخضع لتعديلات كبيرة.

ومن المستحسن أيضًا دراسة الاتجاهات على أساس سنوي، لأن الموسمية يمكن أن تؤثر تأثيرًا كبيرًا، مثل توقيت العطلات التي تشهد إنفاقًا كبيرًا مثل عيد الفصح (الذي يمكن أن يكون في شهر مارس أو شهر أبريل).

استقصاءات المستهلكين

يوجد استقصاءان للمستهلكين في الولايات المتحدة واللذان تهتم بهما السوق بشكل أساسي شهريًا. وهذا الاستقصاءان يمزجان بين الظروف الحالية والتوقعات المستقبلية:

*مؤشر كونفرنس بورد لثقة المستهلكين
تقوم كونفرنس بورد (وهي شركة خاصة) بإجراء هذا الاستقصاء عن طريق البريد، وهو يقيس مدى تفاؤل أو تشاؤم المستهلكين بشأن حالة الاقتصاد الأمريكي. وتقوم الفكرة على أنه كلما كان المستهلكين أكثر تفاؤلاً، سيزيد احتمال قيامهم بإنفاق الأموال وشراء السلع والخدمات. وتغطي الأسئلة التوقعات لفترة الشهور الستة المقبلة.

Consumer Indicators Michigan Sentiment

*مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين
يتم إجراء هذا الاستقصاء عبر الهاتف بواسطة جامعة ميشيغان والتي تسأل عن مدى شعور الناس بالثقة فيما يتعلق باستقرار دخلهم المالي، وكيف يؤثر ذلك على قراراتهم المتعلقة بالاقتراض والإنفاق. وبناء على ذلك، يعتبر هذا المؤشر أحد أهم المؤشرات لشكل الاقتصاد بشكل عام.

يتم إصدار قراءتين شهريًا بمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين. وتصدر القراءة الأولية في يوم الجمعة الوسطى من الشهر تقريبًا، وتعطي تقييمًا أوليًا للشهر الحالي وتمثل نحو 60% من إجمالي الاستقصاء.

ويتم إصدار القراءة النهائية في يوم الجمعة الأخيرة من الشهر. ويتضمن مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين مكونين رئيسيين وهما “مكون الظروف الحالية” و “مكون ميشيغان للتوقعات” واللذان يضيفان المزيد من التفاصيل والتحليل.

وعلى مدار عقود طويلة، كانت الأسواق تحرص على متابعة هذين المؤشرين لثقة المستهلكين على نطاق واسع، ويمكنهما التأثير على سياسة البنك المركزي الأمريكي.

ففي مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان رئيس البنك المركزي الأمريكي وقتئذ “آلان جرينسبان” غالبًا ما يصف ثقة المستهلكين باعتبارها محدد رئيسي للنمو الاقتصادي على المدى القريب. وكما هو الحال دائمًا مع مجموعات البيانات، ينبغي عليك دائمًا البحث عن الاتجاهات، وعندما يتم تسجيل قراءات مفاجئة خلال أحد الشهور فإنه ينبغي انتظار التأكيد في بيانات الشهر التالي قبل استخدام ذلك بوصفه مؤشرًا على تغير توقعات المستهلكين.

هل أنت مستعد لبدء التداول؟

Start trading now

Register now in 4 easy steps